الأفلام
وجهة عالمية تنافسية للتصوير، مدعومة ببنية تحتية عالمية المستوى، ووضوح تنظيمي، وحوافز جذابة.
الأفلام
إذا كنت تعيش في دولة الإمارات ولديك قصة تستحق أن تُروى، فهذه الفرصة لك، سواء كنت مواطناً أو مقيماً. لستَ بحاجة إلى شركة إنتاج، أو شهادة في صناعة الأفلام، أو سجلّ حافل. كل ما تحتاجه هو أن تَروى قصتك في أقل من 5 دقائق.
كونوا جزءاً من أول مسابقة وطنية من نوعها للأفلام القصيرة، احتفاءً بعيد الاتحاد 2026.
خمسة وخمسون عاماً من الاتحاد، وخمسة وخمسون فيلماً تجسّد صمود وطننا وقوته ووحدته وتسامحه ونهضته.
قصص وطن تُروى بأصوات صُنّاعها.
في ديسمبر القادم، تحتفل دولة الإمارات بمرور 55 عاماً على قيام الاتحاد. ونحتفي بهذه المناسبة بالطريقة التي نؤمن بأنها الأجمل: أن نمنح كل من يعيش على أرض هذا الوطن الفرصة ليروي قصته بنفسه.
أربعة محاور للاختيار من بينها، ودعوة مفتوحة للجميع في مختلف أنحاء الدولة. ولا قيود على الطريقة التي تنفّذ بها فيلمك؛ صوّره بهاتفك، أو استعِن بفريق إنتاج متكامل، أو اصنعه باستخدام أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي. إذا كانت لديك قصة تحتفي بإنجازات وطننا، فهذه منصّتك.
صنّاع الأفلام، والوثائقيات، والطلبة، ومبدعو الذكاء الاصطناعي، ورسّامو التحريك، والمصورون الفوتوغرافيون الذين يتجهون إلى عالم الصورة المتحركة، وكتّاب السيناريو المستعدون لخوض تجربة الإخراج، والصحفيون ورواة القصص، والطلاب، وصنّاع المحتوى، والممثلون الذين ينتقلون إلى خلف الكاميرا، والفنانون البصريون والمصممون، وكل من لم يسبق له أن صنع فيلماً لكنه لطالما حلم بذلك.
شارك كما أنت، بمفردك أو مع أصدقائك، سواء كانت تجربتك الأولى أو كنت محترفاً. صوّر بهاتفك، أو بكاميرا سينمائية، أو اصنع فيلمك بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي. جميع الأساليب مرحّب بها، حيثُ تُقيَّم الأفلام جميعها وفق معيار واحد: مدى قوة تأثير القصة ووصولها إلى المشاعر.
يأتي أفضل رواة القصص من مختلف الأعمار، لذلك لن ندع العمر يقف عائقاً أمامك لتروي قصتك.
أولئك الذين وقفوا بيننا وبين الخطر، سواء ارتدوا الزي الرسمي أم لم يرتدوه. اروِ قصة من لبّوا النداء؛ في الصفوف الأمامية، أو خلف الكواليس، أو داخل مجتمعاتهم. قد يوثّق فيلمك لحظة شجاعة أو تضحية أو واجب أو عطاء صامت، ويسلّط الضوء على الأشخاص والعائلات الذين تحمّلوا تبعاتها.
خلفيات ولغات وحكايات متعددة تجتمع لتصنع وطناً واحداً. أظهر كيف وقف أشخاص من مختلف أنحاء العالم معاً كمجتمع واحد. قد تتناول قصتك موقفاً غير متوقّع من التضامن، أو خوفاً مشتركاً تم التغلب عليه، أو لحظة أدرك فيها الجيران أو الزملاء أو الغرباء أن الانتماء يتجسّد فيما نقدّمه لبعضنا بعضاً.
اللحظات اليومية التي استمرت، والثمن الذي بُذل للحفاظ عليها. تأمّل تفاصيل الحياة التي استمرت رغم حالة عدم اليقين: عائلة في منزلها، أو فصل دراسي، أو مناوبة في مستشفى، أو مشروع يفتح أبوابه، أو رحلة اكتملت بأمان. اروِ القصة الكامنة خلف لحظة عادية، وما تطلّبته من شجاعة ورعاية وجهود لم نرها.
ما الذي نبنيه الآن، ومن يشارك في بنائه؟ تخيّل ما يأتي بعد الصمود. قد يتتبع فيلمك شاباً، أو عائلة، أو مبتكراً، أو مجتمعاً يحوّل تجربته إلى هدف. أظهر كيف تتحول القوة إلى تقدّم، وكيف يُبنى المستقبل بثقة وطموح ووحدة أكبر.
يُفتح باب المشاركة قريباً. وستُعرض الأفلام المختارة أمام الجمهور، وتُضَمَن إلى أرشيف وطني دائم. ستختار لجنة تحكيم مستقلة الأفلام الفائزة، فيما تُمنح إحدى الجوائز بناءً على تصويت الجمهور.
تقدّم هذه المسابقة السينمائية جوائز قيّمة تحتفي بموهبتك في رواية قصة وطننا.
وستشارك الأفلام المختارة في عرض جماهيري يُختتم بحفل توزيع الجوائز، لتعيش لحظة مشاهدة قصتك على الشاشة الكبيرة، وتشارك موهبتك في سرد الحكايات مع أصدقائك وعائلتك.
لا تفوِت الموعد
لا تفوّت لحظة البداية
كن أول من يعرف عند فتح باب المشاركة.